الحر العاملي

548

وسائل الشيعة ( الإسلامية )

لا ترده ، فلم أزل أرد عليه قال : يا أبان تقاسمه شطر مالك ، ثم نظر إلي فرأى ما دخلني فقال : يا أبان أما تعلم أن الله قد ذكر المؤثرين على أنفسهم ؟ قلت : بلى ، قال : إذا أنت قاسمته فلم تؤثره إنما نؤثره إذا أنت أعطيته من النصف الآخر . 17 - وباسناده عن ابن أبي عمير ، عن مرازم ، عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال : ما أقبح بالرجل ان يعرف اخوه حقه ولا يعرف حق أخيه . 18 - وعن حفص بن غياث يرفعه إلى النبي صلى الله عليه وآله قال : المؤمن مرآة أخيه يميط عنه الأذى . 19 - وفي ( المجالس ) عن أحمد بن زياد بن جعفر الهمداني ، عن علي بن إبراهيم بن هاشم ، عن أبيه ، عن محمد بن أبي عمير ، عن صفوان بن يحيى ، عن العيص ابن القاسم ، عن عبد الله بن مسكان ، عن أبي جعفر محمد بن علي الباقر عليه السلام أنه قال : أحب أخاك المسلم وأحب له ما تحب لنفسك ، وأكره له ما تكره لنفسك إذا احتجت فسله ، وإذا سالك فأعطه ، ولا تدخر عنه خيرا فإنه لا يدخر عنك ، كن له ظهرا فإنه لك ظهر ، إن غاب فاحفظه في غيبته ، وإن شهد فزره وأجله وأكرمه ، فإنه منك وأنت منه ، وإن كان عليك عاتبا فلا تفارقه حتى قل سخيمته وما في نفسه ، فإذا أصابه خير فاحمد الله ، وإن ابتلى فاعضده وتمحل له . 20 - وفى ( الخصال ) عن أبيه ، عن محمد بن يحيى ، عن محمد بن أحمد ، عن سهل بن زياد ، عن محمد بن سنان ، عن المفضل بن عمر ، عن يونس بن ظبيان ، عن أبي عبد الله عليه السلام ( في حديث ) قال : إن من حبس حق المؤمن أقامه الله مأة عام على رجله حتى يسيل من عرقه أودية ، ثم ينادى مناد من عند الله جل جلاله : هذا الظالم الذي حبس عن الله حقه ، قال : فيوبخ أربعين عاما ، ثم يؤمر به إلى نار جهنم .

--> ( 17 ) مصادقة الإخوان : ص 14 . ( 18 ) مصادقة الإخوان : ص 14 . ( 19 ) المجالس : ص 195 ( م 52 ) فيه : حتى تسل سخيمته . ( 20 ) الخصال : ج 1 ص 159 ، تقدم صدره في ج 1 في 26 و 34 / 1 من المقدمة .